أدوات وتقنيات العصف الذهني:
واثرها على تطوير مستوى الفكرة والمفهوم في التصميم البصري
الهدف من هذه الدراسة (رسالة الماجستير)، هو دراسة كيفية تطوير واستخدام وتطبيق تطبيقات العصف الذهني لإنتاج مفاهيم رسومية وإعلانية جديدة وأفكار إبداعية من خلال تطوير أدواتها وتقنياتها قبل وأثناء وبعد عملية التصميم بأكملها. ركزت الدراسة على الفكرة في التصميم الإعلاني، وكيفية التغلب على الحواجز والمعيقات التي تواجه المصمم أثناء العمل وحث دماغه لانتاج أفكار جديدة وخلاقة، من أجل جعل التصميم قابل للتواصل مع الجمهور المستهدف ، وتعزيز القدرات الذهنية والذائقة الفنية عند الجمهور واغناء تجربتة البصرية.
ذكر الباحث أن مشكلة الدراسة هي الرغبة والطلب لإشراك المفهوم التقني والأفكار الإبداعية في جميع أعمال التصميم المرئي، لأنه نوع من الفن الذي يرتبط مباشرة بالأشخاص المستهدفين ويتواصل معهم لبدء وتحفيز وتشجيع وإثارة المتلقي بحماس لمتابعة سلوكيات الشراء.
بنى البحث مفهومه الرئيسي حول السؤال الذي يقول: هل هناك حاجة لإدخال المفهوم والفكرة في مخرجات التصميم الجرافيكي؟ لذلك ، قام الباحث بتقسيم منهجية عمله إلى قسمين، الجزء النظري الذي قدم تقنيات وأدوات العصف الذهني المطورة والمستخدمة لتوليد المفاهيم والأفكار ودعم هذا مع العديد من الأمثلة الصرية. والجزء الثاني هو الجزء العملي، والذي يستخدم تمامًا لتحويل التجربة البصرية ونتائج الجانب النظري إلى واقع ملموس، من خلال تصميم مجموعة متنوعة من الملصقات والإعلانات المتعلقة بالعديد من جوانب الحياة.
لم تتمكن عمليات البحث في دراسة الحالة التي أجراها الباحث من العثور على أي دراسات متخصصة مرتبطة مباشرة بهذه الدراسة، وهذا الدليل هو نتيجة لعمليات بحث عميقة وشاملة قام بها الباحث في سوريا والأردن، وشبكة الانترنت. وفي حالة واحدة قامت باحثة بتوثيق ثلاث دراسات عن الإبداع لدى طلاب الصف التمهيدي والإعدادي، وتحويلها إلى كلية التربية وعلم الاجتماع في الجامعة الأردنية.