تسجيل الدخول

عن الجامعة

تاريخ الجامعة ونشأتها

​ ​​​​تأسّست جامعة العلوم التطبيقية في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيّب الله ثراه، حيث صدرت الموافقة على إنشائها وتعد أول مشروع جامعي يقوم القطاع الخاص الأردني بتنفيذه وذلك عام 1989م، وأصبحت فيما بعد جزءاً لا يتجزأ من الشركة العربية الدولية للتعليم والاستثمار.

وبدأت الجامعة مسيرتها التدريسية في أواسط شهر أكتوبر عام 1991م حيث استقبلت الجامعة الفوج الأول من الطلبة وعددهم (553) طالباً وطالبة في ثلاث كليات هي: الآداب والعلوم الأساسية والاقتصاد، حيث قدمت تلك الكليات آنذاك (14) تخصصاً، أما الآن فقد بلغ عدد خريجيها بأفواجهم الثلاثة والعشرون (3307) طالباً وطالبة تفخر الجامعة بأنهم سفراؤها في مختلف أنحاء العالم حيث تضم الجامعة بين جنباتها أكثر من (6200) طالباً وطالبة ينتمون إلى ثمان وأربعين جنسية جميعهم منتظمون في الفترة الصباحية.

وتضم الجامعة الآن ثماني كليات هي كلية الآداب والعلوم الإنسانية، كلية الحقوق، كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، كلية الصيدلة، كلية الفنون والتصميم، كلية تكنولوجيا المعلومات، كلية الهندسة، وكلية التمريض، ويبلغ عدد التخصصات التي تدرسها هذه الكليات 29 تخصصاً، بالإضافة إلى عمادتين: عمادة البحث العلمي والدراسات العليا حيث تقدم ماجستير المحاسبة وماجستير التسويق وماجستير علم الحاسوب وماجستير العلوم الصيدلانية وماجستير العلاقات الدولية والدراسات الدبلوماسية وماجستير التمريض وتشرف على حسن سير أمور الدراسات العليا في الجامعة وعلى المؤتمرات التي تُعقد فيها على مستوى عالمي، أما العمادة الأخرى فهي عمادة شؤون الطلبة التي تشرف على الطلبة بشكل عام وعلى نشاطاتهم المنهجية واللامنهجية الثقافية والاجتماعية والرياضية والموسيقية.

بلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية للعام الجامعي 2017/2016   (267) أكاديمياً يعملون كأعضاء هيئة تدريس وعمداء وكليات ورؤساء أقسام أكاديمية وجميعهم متفرغون من مختلف الرتب الأكاديمية ، فيما بلغ عدد المبتعثين (81) مبتعثاً للحصول على درجة الدكتوراه في التخصصات العلمية والإنسانية المختلفة ومن شتى الجامعات المرموقة في أمريكا وبريطانيا وكندا وأستراليا.

 تبلغ المساحة الكلية لمباني الجامعة حوالي (120) ألف متر مربع، موزعة على ثمانية مبانٍ للكليات الأكاديمية، ومبنى لرئاسة الجامعة وتسجيل الطلبة، ومبنى للمكتبة العامة في الجامعة التي تجاوز رصيدها من الكتب العلمية والأدبية (129) ألف كتاب، نسبة عالية منها من الكتب العلمية بالإنجليزية في أحدث طبعاتها، بالإضافة إلى مبنى عمادة شؤون الطلبة (مجمع النشاطات)، ومبنى الحيوان، ومستودعات المواد الخطرة، ومبنى مطاعم الجامعة، ومركز المؤتمرات العربي، وستاد كرة القدم الأولمبي، والقاعة الرياضية المسقوفة (صالة الحسين) والتي تتسع لـ(7) آلاف شخص على مدرجات متحركة، بالإضافة الى الأكشاك المنتشرة بين كليات الجامعة ومرافقها.  كما يوجد ملاعب وساحات مكشوفة لممارسة ألعاب التنس الأرضي وكرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة، بالإضافة إلى الأنشطة الموجودة في مجمع النشاطات؛ كالبولينغ وألعاب الدفاع عن النفس وكمال الأجسام وحمامات البخار والساونا.

 وقد رفدت الجامعة هذا التوسع بتوفير المختبرات العلمية والمشاغل والمراسم التي يزيد عددها على (160) مختبراً ومشغلاً ومرسماً، بالإضافة إلى متحف الأعشاب في كلية الصيدلة.

وقد بُنِيَ نظام الدراسة في الجامعة على نظام الساعات المعتمدة (النظام الأمريكي) ضمن فصلين دراسيين إجباريين وفصل دراسي صيفي اختياري. ويتميز التدريس في الجامعة بربط النظرية بالتطبيق في جميع التخصصات، وقد خصصت الجامعة للتدريب التطبيقي ساعات معتمدة إلزامية لا يتخرج الطالب حتى يحصل عليها.  وتتعاون الجامعة مع العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية في تنفيذ تدريب الطلبة. وتقدم الجامعة لطلبتها الخدمة الطبية وذلك في عيادة الجامعة ومستشفى ابن الهيثم وعدد من المستشفيات والأطباء والصيدليات المعتمدة.

ومن المرافق الأخرى الموجودة داخل الحرم الجامعي المسجد وفرع البنك العربي ومكتب البريد ومكتبات بيع القرطاسية والكتب.

وترتبط الجامعة بشبكة مواصلات مع مختلف مناطق العاصمة وعدد من المدن الأردنية الرئيسية، إذ تملك أسطولاً من الحافلات عددها حوالي سبعين حافلة تقوم على خدمة الطلبة بأجور فصلية رمزية.

والجامعة عضو في اتحاد الجامعات العربية واتحاد الجامعات الإسلامية والاتحاد الدولي للجامعات ورابطة المؤسسات العربية الأوروبية، والمنظمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل. وترتبط الجامعة بعلاقات ثقافية واتفاقيات​ توأمة وتعاون مع العديد من الجامعات الأجنبية والعربية مما يسهل على الطلبة مواصلة دراساتهم العليا. كما تعتبر جامعة العلوم التطبيقية الخاصة أول جامعة في المنطقة تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة ISO9001:2000.​​