تسجيل الدخول

بهاء شفيق مصطفى

رسالة الدكتوراة

​لقد حققت العلاجات المناعية للسرطان التي تستهدف الجهاز المناعي التكيفي نجاحاً كبيراً في علاج العديد من الأورام الخبيثة. ومؤخراً، ازداد الاهتمام بالاستراتيجيات العلاجية التي تعمل على تنشيط الجهاز المناعي الفطري. تعمل مثبطات نقاط التفتيش المناعية الخاصة بالجهاز المناعي الفطري من خلال حجب الإشارات المثبطة من نوع "لا تلتهمني" التي تستخدمها الخلايا السرطانية للهروب من البلعمة بواسطة الخلايا الأكولة. يُعد بروتين CD47، وهو بروتين غشائي عابر للخلايا ويُفرط في التعبير عنه في العديد من أنواع السرطان، من أهم هذه الإشارات حيث يرتبط ببروتين SIRPα على سطح الخلايا الأكولة، مما يمنع عملية البلعمة ويساهم في قدرة الخلايا السرطانية على التهرب المناعي.

تم اكتشاف ببتيدات علاجية جديدة مضادة لـ CD47 باستخدام استراتيجية مبتكرة للانتقاء الحيوي باستخدام العاثيات. تقوم هذه الببتيدات بمنع تفاعل CD47 مع SIRPα، مما يعزز من عملية البلعمة التي تقوم بها الخلايا الأكولة على خلايا NCI-H82 السرطانية في المختبر. وبخلاف الأجسام المضادة المضادة لـ CD47، فإن هذه الببتيدات لا تسبب تكتل خلايا الدم الحمراء، مما يشير إلى ملف أمان أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر هذه الببتيدات خصوصية عالية تجاه خلايا MC-38 السرطانية المعبرة عن CD47. وقد أظهر الببتيد CMP-22 قدرة على تعزيز التأثير المضاد للورم لعقار الدوكسوروبيسين وإطالة البقاء على قيد الحياة في الفئران الحاملة لأورام CT26. بشكل عام، تُعد هذه الببتيدات المضادة لـ CD47 مرشحة واعدة للعلاج المناعي للسرطان من خلال حجب تفاعل CD47/SIRPα، خاصةً عند استخدامها بالاشتراك مع العلاج الكيميائي لتحقيق تأثيرات علاجية تآزرية.