المعارضة السياسية في شرقي الأردن 1921-1946
الملخص
المعارضة السياسية في شرقي الأردن 1921/1946
تبحث هذه الدراسة المعارضة السياسية في شرقي الأردن في الفترة الممتدة من 1921-1946 لما لها من أهمية في شرقي الأردن من حيث دورها في الحصول على الإستقلال.
جاءت هذه الدراسة في تمهيد وفصلين وخاتمة، تناول التمهيد قدوم الأأمير عبدالله و ردود الفعل الفرنسية والبريطانية والمحلية وإتفاق عبدالله تشرشل.
ويتحدث الفصل الأول عن الأحزاب السياسية والمعارضة 1921-1946 مبيناً ما قامت به هذه الأحزاب من رفض للإنتداب وللمعاهدة الأردنية البريطانية، وتأثيرها على القضايا المتعددة وأهم الطرق التي سلكتها الأأحزابفي التعبير عن أرائها، وإنتقال المعارضة إلى خارج حدود شرقي الأردن وأهم الأعمال التي قامت بها.
ويبين الفصل الثاني : دور المعارضين في المجالس التشريعية الخمس 1929-1946 و موقف المعارضة من القضايا المتعددة كالمعاهدة الأردنية البريطانية 1928، والتدخل الأجنبي في القضاء ومنح الإمتيازات الاجنبية والمعاهدات الخارجية، و قانون الإنتخاب والفصل بين السلطات، والأزمة الإقتصادية.
واعتمدت الدراسة على مجموعة من الوثائق غير المنشورة والمنشورة والكتب العربية والأجنبية والصحف والدوريات والمذكرات التي وردت في قائمة المصادر والمراجع.
وخلصت هذه الدراسة إلى مجموعة من الحقائق أهمها أن للمعارضة الأردنية حضور على الساحة العربية عامة والأردنية خاصة فطرحت المشاكل ووضعت الحلول وناضلت المعارضة حتى حققت إستقلال البلاد.