تعد الهندسة العكسية للبرامج واحدة من أهم التخصصات في هندسة البرمجيات لأنها تتعامل مع العديد من عمليات البرامج المهمة التي تنطوي عليها الأنظمة الحالية مثل صيانة البرامج والاختبار وضمان الجودة وإعادة الاستخدام والتكامل. تعتبر الهندسة العكسية اختناقًا رئيسيًا لعمليات البرامج هذه لأنها تعتمد بشكل مباشر على اعتماد الهندسة العكسية. لذا ، فإن معظم العمل والتكلفة التي يتم إنفاقها على عمليات البرامج هذه مخصصة للهندسة العكسية.
من أجل تطبيق الهندسة العكسية في صناعة البرمجيات بطريقة فعالة يجب أن يكون هناك وعي عالٍ في المفاهيم والنهج والأدوات الهندسية العكسية للموظفين في صناعة البرمجيات. تعتبر الجامعة المصدر الرئيسي لتزويد الموظفين بالوعي والمعرفة في أي مجال.
على الرغم من الأهمية الهندسية العكسية ، إلا أن اعتماده في المؤسسات التعليمية وخاصة في الجامعات لا يزال محدودًا.
هذه الدراسة لها أربعة أهداف. أولاً ، تحديد ما إذا كان هناك وعي في الهندسة العكسية في الجامعات الأردنية. ثانيًا ، يحدد ما إذا كانت هناك كفاءة وفعالية هندسية عكسية في الصناعات الأردنية وفقًا لموظفيها والخريجين الجدد. ثالثاً ، تحدد الدراسة تأثير الوعي الهندسي العكسي في الجامعات الأردنية على الكفاءة والفعالية الهندسية العكسية في الصناعات الأردنية. رابعاً ، الهدف النهائي من هذه الدراسة هو تطوير نهج يزيد من الوعي الهندسي العكسي في الجامعات الأردنية من أجل زيادة الكفاءة والفعالية الهندسية العكسية في الصناعات الأردنية.
كشفت نتائج الدراسة (56) مستجيباً لمعلمي قسم هندسة البرمجيات و (109) مستجيبين لمديري شركات البرمجيات أنه لسوء الحظ ، لا يوجد وعي هندسي عكسي في الجامعات الأردنية.
وفي الوقت نفسه ، لا توجد كفاءة وفعالية هندسية عكسية في صناعات البرمجيات الأردنية.
وأخيرًا ، هناك تأثير كبير للوعي الهندسي العكسي في الجامعات الأردنية على الكفاءة والفعالية الهندسية العكسية في الصناعات الأردنية.