تسجيل الدخول

كلية العلوم

معلومات العميد و رسالته

​​​​​​

أ.د أحمد عبدالرحمن أبو ريان

​ عميد كلية العلوم

​​​​​

​ ​أ​ستاذ ​​

​الرت​​بة​​

2005​

​سنة التخرج

​ جامعة توبنغن​​

ال​جامعة

جنوب ألمانيا.​

​بلد التخرج

1406​

الفرع​ي​

a_aburayyan@asu.edu.jo​​

البريد الالكتروني

​​​​

رسالة العميد

إنه لشرف لي وامتياز أن أرحب بكم بصفتي عميد كلية العلوم، وكلّيتنا مجتمع أكاديمي نابض بالحياة ومتنوع، مكرس للسعي وراء المعرفة والتّميز والابتكار. تقف هيئة التّدريس لدينا كمركز للفضول الفكري، مما يعزّز بيئة ديناميكيّة تشمل مختلف التّخصصات. يسعدني اليوم أن أسلط الضّوء على برنامجي بكالوريوس مميزين يجسدان التزامنا بالتّميز الأكاديمي – برنامج البكالوريوس في الرّياضيات، وبرنامج البكالوريوس في الكيمياء.

تم تصميم برنامج البكالوريوس في الرّياضيات لتنمية التّفكير التّحليلي، ومهارات حلّ المشكلات، والفهم العميق للمبادئ الرّياضيّة. سواء أكان الطّلاب يطمحون إلى التّعمّق في الرّياضيات البحتة، أو الرّياضيات التّطبيقيّة، أو الرّياضيات الحسابيّة، فإن برنامجنا يقدم منهجًا قويًّا يعدّهم لعدد لا يحصى من المسارات الوظيفيّة والدّراسات المتقدّمة.

وبالمثل، يوفّر برنامج البكالوريوس في الكيمياء تعليمًا شاملاً في المبادئ الأساسيّة للكيمياء، وتزويدًا للطلاب بالمهارات اللازمة للبحث والصّناعة. ومن المفاهيم النظرية إلى التّجارب المعملية العملية، يركز برنامجنا على التّفكير النّقدي والتّطبيق العملي، مما يضمن إعداد الخريجين جيّدًا لمواجهة تحدّيات الميدان العلمي.

يمثّل قسم العلوم الأساسيّة العلميّة قلب كليّة العلوم، وهو حجر الزاوية الذي يوفّر وحدات أساسيّة تلبّي الاحتياجات المتنوّعة لجميع البرامج في مختلف الكليّات في جميع أنحاء الجامعة. وتشكّل هذه الموادّ الأساسية العمود الفقري للتّعليم العلميّ، مما يعزّز الفهم الشّامل الذي يتجاوز الحدود التأديبيّة.

وَمن أهمّ السمات المميّزة للعمليّة التعليميّة في كلّيتنا هو طابعها الدّولي. فنحن نرحّب بكل فخر بالطلاب من جميع أنحاء العالم، مما يخلق نسيجًا غنيًّا من الثقافات ووجهات النظر والأفكار. تعد هذه النظرة العالمية جزءًا لا يتجزّأ من رؤيتنا المتمثّلة في إقامة علاقات تعاون دوليّة، وتعزيز بيئة بحثيّة قويّة، وتحقيق أعلى الاعتمادات والمعايير الدوليّة.

لطلابنا الوطنيين والدوليين، أرحب بكم ترحيبًا حارًا، وأشجعكم على الانغماس في النّسيج الثّقافي لكلّيتنا. معًا، سنعمل على خلق بيئة لا تقدّر التنوّع فحسب، بل تستفيد منه من أجل تحسين مجتمعنا الأكاديمي والعالم المحيط به.

وبينما نبدأ هذه الرّحلة الأكاديمية، دعونا نسعى بشكل جماعي للارتقاء بكلية العلوم لدينا إلى آفاق جديدة. من خلال رعاية الفضول الأكاديمي، وتعزيز التّعاون بين التّخصّصات، ومواكبة الطّبيعة العالميّة للعلوم، فإنّنا نهدف إلى إنتاج خريجين ليسوا فقط محترفين مستعدين جيدًا، ولكن أيضًا مواطنين عالميين يساهمون في تقدّم المعرفة والمجتمع.

   عميد كليّة العلوم      




​​​

آخر الأخبار