تسجيل الدخول

رقية أمين عودة

رسالة الدكتوراة

الأساليب النحوية في ضوء نظرية المتبقي دراسة في كتاب ابن الأنباري (الإنصاف في مسائل الخلاف)​


الملخص

 تُعنى هذه الأطروحة بتأطير نظرية للمتبقي في النحو العربي ضمن محاولات إعادة تنظيم الفكر النحوي العربي في ضوء النظريات اللغوية الحديثة؛ وتحديدًا "نظرية المتبقي" التي قدّمها لوسيركل في كتابه "عنف اللغة".

واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي لاستجلاء "المتبقي" في تراكيب الأساليب النحوية، ومحاولة تصنيفه في المنظومة النحوية العربية، وفق منهجية علميّة منضبطة من منظور مرحلة تطوريّة لنظرية النحو العربيّ تنطلق من الموروث وتأخذ بالمستحدث من الدراسات اللغوية، وجاءت في ثمانية فصول تسبقها مقدمة ويتلوها خاتمة.

وتنطلق الأطروحة من المرتكزات التي اعتمدها لوسيركل في صياغة "نظرية المتبقي" على الرغم من تباين وجهات النظر في تفسيرها؛ فقد بحثتها في ضوء الأيديولوجيا التي صدرت عنها؛ وتبيّن أنّ نظرات لوسيركل جاءت وفق مبادئ الفلسفة الماركسية، بينما تأتي نظرية المتبقي في النحو العربي في ضوء الثقافة العربية الإسلامية، وأركان العقيدة الإسلامية.

وسعت الأطروحة إلى الكشف عن المتبقي في الموروث النحوي؛ فتوقفت عند ماهية اللغة المشتركة، وطبيعة العلاقة بين البلاغة العربية المشتركة واللهجات، واللغة العربية بين القاعدة والمتبقي في إطار التزامنية، واعتماد المنهج المعياري.

وتبيّنت فلسفة النحاة في تصنيف المتبقي في نظرية النحو العربي؛ إذْ سعوا إلى وضع قواعد منضبطة تنتظم الأداءات اللغوية، وبدت مظاهر المتبقي في المنظومة النحوية في: اللهجات العربية، والقراءات القرآنية، وظاهرة الشذوذ، والضرورات الشعرية.  

وبحثت الأطروحة المسائل الخلافية في الأساليب النحوية الواردة في كتاب " الإنصاف في مسائل الخلاف" للأنباري ـــــ نموذجًا تطبيقيًا ـــــ في ضوء نظرية المتبقي في النحو العربي