الاستدلال بالشاهد القرآني في كتب غريب الحديث ، وقامت الدراسة على جمع الشواهد القرآنية بعد استقراء الفائق كاملاً، وهو في أربعة أجزاء بطريقة إحصائية، ثم صُنِّفت المسائل تبعاً للقضية اللغوية التي يعالجها الزمخشري وساق لها الشاهد القرآني. وسعت الدراسة إلى عرض آراء الزمخشري وتوجيهاته على أقيسة النحويين وعلماء اللغة لبيان ما اتفق معها أو افترق عنها. في محاولةٍ لإظهار ما تميّز به الزمخشري من توجيهات وتخريجات، بتسليط الضوء على القيمة الدلالية لسياق الشاهد القرآني، وكيفية توظيفه للغة الحديث من حيث المعنى والتركيب. كما سعت الدراسة إلى إبراز المزايا الدلالية للتركيب اللغوي المُستدَل عليه في سياق الحديث، أو بيان خصوصية الألفاظ التي فسّرها الزمخشري في سياق الحديث.